منتدى رياضة الفوفيتنام

ملتقى محبين رياضة الفوفيتنام * les vosing *


    التربية ومعناها...

    شاطر

    آلاء الرحمان
    ريــــــــاضي مميــــــــــــــز
    ريــــــــاضي مميــــــــــــــز

    عدد المساهمات : 380
    تاريخ التسجيل : 23/05/2010

    التربية ومعناها...

    مُساهمة من طرف آلاء الرحمان في الأربعاء أغسطس 11, 2010 1:55 pm

    بسم الله الرحمان الرحيم

    أردت أن أنقل لكم هذه القصة لما لها من عبر خاصة و أنها تمس جانبا أساسيا و محوريا من الأسرة و المجتمع... مثال عن منهج تربوي يجسد معاني ديننا الحنيف... هي قصة حقيقية وقعت في احدى الثانويات...

    يقول المدير: استيقظت مبكرًا كالعادة وتوجهت للمدرسة, وعند دخولي في داخل
    المبنى وإذا بي أتفاجأ بكتاباتٍ على الجدران .. مكتوبةٌ بـ (بويه بخاخ)..
    يقول المدير: بعد التحري وحصر المتغيبين في ذلك اليوم اكتشفنا الطالب الذي قام بهذة الفعلة


    المدير بدوره اتصل بولي أمر الطالب على أن يحضر للمدرسةِ فورًا
    المهم .. بعد حضور الوالد رأى ما خطته يدا ابنه على جدران المدرسة..
    قال المدير: أنظر بعينك ماذا فعل ابنك بالمدرسة .. المدرسة جديدة, والدولة خسرت أموالًا طائلةً في خدمة أبنائكم، ومن هذا الكلام.....

    يقول المدير: أنا منفعل ومعصب والأب في قمة هدوئه .. عندها مد والد الطالب يده إلى جيبه وأخرج جواله واتصل بابنه


    يقول الأب عبر اتصاله بابنه وبهدوء: إنت الذ
    ي كتبت هذي الكتابات ؟؟
    الولد اعترف قال: نعم أنا الذ
    ي كتبتها
    قال الوالد : طيب لماذا؟؟


    الولد قال: كنت ضجرا .. لا أدري ماذا ,,,,,,,,.. من هذا الكلام
    الوالد أمر ابنه أن يأتيه للمدرسة

    بعدها

    يقول مدير المدرسة: اتصل بشخص وقال له تعال عندي في المدرسة الفلانية
    إتضح أنه اتصل بعامل دهانات
    وبعد أن جلس الوالد وبجانبه ولده (الطالب) في غرفة المدير

    جاء عامل الدهانات واتفق معه على أن يجد نفس درجة
    البخاخ
    واتفقوا على السعر على أن يبدأ في تجديد وتغطية ما شوَّهه الولد


    المدير يقول: اعتقدنا أن الوالد يريد أن يأنب ولده أشد التأنيب وخفنا أنه سيضربه عندنا.

    يقول المدير:
    التفت الوالد لابنه وقال كلمتين وبهدوءٍ أيضًا: يا ولدي .. إما انفعني .. والا لا تخسرني

    بعدها قام الأب واستأذن المديرَ وانصرف


    المدير يقول: نظرت للولد إلا وهو واضع كفيه على وجهه يبكي
    وأنا والمرشد الطلابي في قمة الذهول ,, من أسلوب هذا الوالد ونحن نحاول تهدئة هذا الطالب وهو في حالة بكاء

    يقول الطالب :
    وهو يبكي يا ليت أبي ضربني ولم يقل لي ذلك الكلام
    بعدها الطالب اعتذر منا ,, وصار من خيرة التلاميذ في المدرسة.

    أنظروا.. شتان بين من يعاقب ابنه بالضرب المبرح وغيره .. ما نتائجه عندها !!؟؟,, بالتأكيد سوف يصبح الولد عدوانيًّا
    ويقابل العقاب بالعداء ,, ويستمر الابن في خروجه عن المألوف

    وشتان بين من يقف عند مشاكل أبنائه بالصبر والحلم ومعالجتها بأسلوب يعود على النَّشأ بالخير والصلاح
    ولو أن هذا الطالب قام والده بتأنيبه أمام مديره أو ضربه بين الناس .. وقد حصلت كثيرًا

    ماذا يحدث؟! ,, ربما يُفصل من المدرسةِ بعد عددٍ من التغيبات .. ثم ينعزل مع رفقاء السوء
    وينظر للمجتمع نظرة ًعدوانيةً تدعوه للانتقام ,, ويرتكب جرائم متعددة

    حتى يتخرج الطالب من هذا العالم, مدخِّنًا ثم مروجَ مخدرات إلى مدمنٍ وربما يصبح قاتلًا
    بعدها يُرمى في غيابات السجون ,, ويندم مربوه ,, أبويه ومديره ومعلميه أشد الندم , يوم لا ينفع
    الندم.

    منقول للأمانة.

    sana
    ريــــــــاضي مميــــــــــــــز
    ريــــــــاضي مميــــــــــــــز

    عدد المساهمات : 180
    تاريخ التسجيل : 10/05/2010
    العمر : 28

    رد: التربية ومعناها...

    مُساهمة من طرف sana في السبت أغسطس 14, 2010 3:22 pm

    مشكورة أختي
    قصة رائعة في قلبها عبرة تجعلنا كيف نتحكم في أعصابنا
    ونختار الطريقة المثلى والهادئة في مواجهة مواقف كهذه
    فبقليل من الصبر والحوار و عدم الانفعال بصورة سلبية نستطيع حل كل المشاكل

    آلاء الرحمان
    ريــــــــاضي مميــــــــــــــز
    ريــــــــاضي مميــــــــــــــز

    عدد المساهمات : 380
    تاريخ التسجيل : 23/05/2010

    رد: التربية ومعناها...

    مُساهمة من طرف آلاء الرحمان في السبت أغسطس 14, 2010 4:17 pm

    معك حق عزيزتي فيما قلتيه و مشكورة على التعقيب القيم

    أضيف و أقول أن التربية كلمة تلازم الإنسان منذ ولادته... لها معاني بناءة و أبعاد مستقبلية... إضافة كلمة واحدة حسن أو سوء للتربية تخرجها من مجال كونها كلمة الى ميدان التطبيق وهي بذلك كافية لأن تحدد لك من تكون؟ و ماذا ستكون؟... كلمة يتبناها كل الآباء... لكن للأسف لا يعرف ماهيتها إلا القليل... التربية طريقها الحكمة و الموعظة الحسنة... وأينما حل العنف بها خسرت معانيها... و فقدت فعاليتها...

    وهذا مثال لمثالية نادرة في الآباء نتمنى أن تعم... و لنا في رسول الله صلى الله عليه و سلم الأسوة الحسنة... و عز قوله الذي ترق له الأفئدة:" خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي".

    تحياتي الخالصة.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 12:42 pm