منتدى رياضة الفوفيتنام

ملتقى محبين رياضة الفوفيتنام * les vosing *


    قراءة في كتاب : جدد حياتك

    شاطر

    sarra
    ريـــــــاضــــي نشيـــــــط
    ريـــــــاضــــي  نشيـــــــط

    عدد المساهمات : 58
    تاريخ التسجيل : 14/11/2010
    العمر : 25

    قراءة في كتاب : جدد حياتك

    مُساهمة من طرف sarra في الأحد ديسمبر 26, 2010 10:24 pm

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    يشخص الشيخ محمد الغزالى من بداية الكتاب العلة التى أصابت المسلمين ويلخصها فى افتقادهم للخاصة الأولى فى هذا الدين وهى أنه ” دين الفطرة “. ومن خلال الكتاب يحاول أن يغرز فى القراء هذا المعنى ليجدد حياتهم ويضع أيديهم على الطريق الذى يعود به المسلمون إلى هذه الفطرة، وذلك من خلال:
    - ربط القلوب برب الأرض والسماء، وإشاعة الإيمان ومكارم الأخلاق.
    - بيان الكيفية التى ترقى وتستقيم بها القدرات النفسية والفكرية والعاطفية للمرء ليزداد من خلالها النشاط الإنسانى وتنطلق على إثرها القوى الكامنة لديه.
    - تصحيح مفاهيم الحياة فى الأذهان، وتوضيح سنن الله فى الكون التى لن تنصلح الدنيا إلا بها.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    المقدمة
    - يحكي الكاتب عن شغفه ببيان المشابه بين تراث الإسلام والسياسية وإحصاءه من وجوه الاتفاق ما دل على صدق التطابق بين وحى التجربة ووحى السماء كما تتحد الإجابة السديدة على فم شخصين ألقى إليهما سؤال واحد ،اتحد منطق الطبيعةالإنسانيةالصالحة وهى تتحسس طريقها إلى الخير مع منطق الآياتالسماوية ٬ وهى تهدى الناس جميعاً إلى صراط مستقيم .ويبرهن في مقدمته على ذلك .
    خطة الإمام في الكتاب: عرض الإسلام في حشدين متمايزين:
    الأول : من نصوصه نفسها.
    الآخر : من النقول التي تُظاهرها في كتابات وتجارب وشواهد ديل كارنيجي .
    تنويه عن مضمون الكتاب الذي يحوي مقارنة بين تعاليم الإسلام كما وصلت إلينا، وبين أصدق وأنظف ماوصلت إليه حضارة الغرب في أدب النفس والسلوك (رد كتاب ديل كارينجي إلى أصوله الإسلامية) حيث فيه سجلت الفطرة السليمة وصاياها بعد تجارب واختبارات وافق حكم جاء بها النبي الكريم ليتفق وحي السماء ووحي التجربة فهو مثال فحسب للقواعد الي سبق الإسلام إلى تمهيدها.
    الفطرة الإنسانية
    - عظمة الفطرة الإنسانية السليمة وروعتها ووظيفتها في تعرُف الحق وتعريفه واعتبار كل تشويه يعترضها هو شذوذ ينبغي أن يُذاد ويُباد لا أن يعترف به ويُسكت عليه.
    - حاجة الدين لحماية أصحاب الفطر السليمة وجهدهم في حسن التصور لحقائق الدين بجانب صدق العمل بها .
    دين الفطرة
    بدأ شيخنا كتابه بمحاولة لشد انتباهنا لحقيقة مهمة غيابها عن عقولنا ظلم الإسلام كثيراً وهي أن الإسلام دين فطرة فتعاليمه المنوعة في كل شأن من شئون الحياة هي نداء الطبائع السليمة والأفكار الصحيحة وتوجيهاته المبثوثة في أصوله متنفس طلق لما تنشده النفوس.
    ” الفطرة السليمة ” كلمة فطرة تتسع لدلالات متباينة، فقد تختلف طبيعة إنسان عن أخر في الحكم علي شيء واحد أنا اذهب لتقبيحه وأنت تذهب لتحسينه والفطرة المقصودة هنا هي الفطرة السليمة فإن كل خلل يلحق بالطبيعة لأي سبب لا يجوز أن يحسب منها.
    وكم من حامل فقه ليس بفقيه
    في تلك النقطة في إطار توضيح الكاتب لعلاقة الفطرة الإنسانية بوحي السماء يوضح إن كثرة بضاعة السماء لا تغني صاحبها فتيلا اذا فقد البصيرة الواعية لفهم الحق وتفهيمه ويوضوح الكاتب أن آفه الأديان غالبا ما جاءت من مما يتسمون برجال الدين لغياب البصيرة والفطرة السليمة اللازمة لاستيعاب الدين.
    ثلاثية الفطرة والمرجعية والعمل
    ثلاث عناصر في معادلة واحدة لا ينفك احداهم عن الآخر فصاحب الفطرة السليمة وحده هو الذي تستقر في ذهنه صورة الدين علي النحو البين ولكن الفطرة السليمة والعقل مهما سما لا يستغني أبدا عن النقل كما أن الذكاء لا يستغني عن قواعد العلم وفنون المعرفة كذلك تحتاج الفطرة والعقل السليم للمرجعية التي تضبط الأمور في أطار مقاصد وكليات الدين والفطرة والمرجعية يجب ان يكون بجانبهم ضميمة أخري ألا وهي صدق العمل الذي ينقل الأمور إلي أرض الواقع وميدان الإنتاج والفاعلية فان علاج مشكلات الناس وأدواتهم لا يقدر عليه الأرجل حل مشكلات نفسه وداوي عللها بالحقائق الدينية التي يعرضها فالمعرفة لا قيمة لها بدون أن يحل المرء الحلال ويحرم الحرام.
    حظ أمة الإسلام والغرب من الفطرة
    يصف الكاتب حال الأمة الإسلامية مع الفطرة قائلًا أن للفطرة في بلاد الإسلام كتاب يتلي ودروس تلقي وشعوب للأسف هاجعة بعيدة كل البعد عنه، أما في الغرب في للفطرة رجال ينقبون عن هداياتها كما ينقب عن الذهب في أعماق الصحاري فإذا ظفروا بشيء منه أغلوا قدره واستفادوا منه ويختم وصفه بالقول المأثور (الناس رجلان رجل نام في الظلام ورجل أستيقظ في الظلام).





    kuta
    ريــــــــاضي مميــــــــــــــز
    ريــــــــاضي مميــــــــــــــز

    عدد المساهمات : 260
    تاريخ التسجيل : 11/06/2010

    رد: قراءة في كتاب : جدد حياتك

    مُساهمة من طرف kuta في الأحد ديسمبر 26, 2010 11:31 pm

    مشكورة اختي الكريمة على هذه المعلومات القيمة
    تقبلي تحياتي

    vosing
    الإدارة العـــــــــامـــــــة
    الإدارة العـــــــــامـــــــة

    عدد المساهمات : 359
    تاريخ التسجيل : 21/04/2010

    رد: قراءة في كتاب : جدد حياتك

    مُساهمة من طرف vosing في الإثنين ديسمبر 27, 2010 12:33 am


    سلمت يداك أختي الكريمة على أفضل لؤلؤة ودرة من الإمام حــاحمد الغزالي

    كتاب حفظته عن ظهر قلب ممكن قرأته أكثر من 6 مرات

    كتاب جد جد قيم أنصح كل الأعضاء الكرام بمطالعته لأهميته البـــالغة





    _________________
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    mina
    ريــــــــاضي جـــديــــد
    ريــــــــاضي جـــديــــد

    عدد المساهمات : 23
    تاريخ التسجيل : 10/07/2010

    رد: قراءة في كتاب : جدد حياتك

    مُساهمة من طرف mina في الإثنين ديسمبر 27, 2010 7:41 pm

    مشكورة اختي على هذه المعلومات القيمة

    آلاء الرحمان
    ريــــــــاضي مميــــــــــــــز
    ريــــــــاضي مميــــــــــــــز

    عدد المساهمات : 380
    تاريخ التسجيل : 23/05/2010

    رد: قراءة في كتاب : جدد حياتك

    مُساهمة من طرف آلاء الرحمان في الثلاثاء ديسمبر 28, 2010 2:51 pm

    بارك الله فيك و جزاك عنا كل خير

    و اسمحيلي باضافة الرابط لمن أراد تحميل الكتاب:

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    مع خالص تحياتي
    .

    mina
    ريــــــــاضي جـــديــــد
    ريــــــــاضي جـــديــــد

    عدد المساهمات : 23
    تاريخ التسجيل : 10/07/2010

    رد: قراءة في كتاب : جدد حياتك

    مُساهمة من طرف mina في الثلاثاء ديسمبر 28, 2010 3:56 pm

    مشكورة اختي الاء لاضافتك رابطة التحميل
    تقبلي تحياتي

    آلاء الرحمان
    ريــــــــاضي مميــــــــــــــز
    ريــــــــاضي مميــــــــــــــز

    عدد المساهمات : 380
    تاريخ التسجيل : 23/05/2010

    رد: قراءة في كتاب : جدد حياتك

    مُساهمة من طرف آلاء الرحمان في الثلاثاء ديسمبر 28, 2010 4:03 pm

    لا شكر على وا جب عزيزتي.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 05, 2016 7:27 am